DSC_0098

لقد بدأت جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية-العربية بمسيرتها إيماناً برغبة رجال الأعمال بالوصول لأهدافهم. و انطلقت الجمعية بهذا المسار إيماناً بمقدرتها على تنفيذ أفكار المشاريع المطروحة و تطبيق تلك الأفكار على الواقع العملي، و بدأت بتنفيذ إنجازاتها إنطلاقاً من بناء جسر الإقتصاد التركي العربي، بينما تستحوذ بلدنا على موقع مهم و مناسب لمشاريع الإقتصادية و التجارية التي تعني رجال الأعمال الأتراك و العرب. و في الأعوام الأخيرة و مع تزايد أعداد المهتمين في الدول العربية بدولة تركيا أصبحت تركيا البلد الملائم و الوجهة المرغوبة لإقامة و تنفيذ المشاريع الإستثمارية و التجارية و الصناعية. و نحن على رأس مهامنا و مدركون تماماً بالطقوس الإيجابية المهيئة و سنعمل على تقييم و إستغلال تلك الطقوس.

و لكي تتمكن البلدان من تحسين إقتصاداتها في هذا اليوم فيجب عليها أن تُشكل إتحادات إقتصادية.  و بدورنا نحن نقوم ببناء سوق عربي متحد في إطار تلك الإتحادات الإقتصادية.
و تربط العلاقات التركية و العربية مبادارات تمتد إلى 500 عام و ثقافات مشتركة و روابط إقتصادية و كل هذا الماضي العريق سينتج تعاون مشترك كبير مابين البلدان التركية و العربية و نحن على دراية و وعي تام و نلاحظ المستجدات اليومية، و علينا أن نبني علاقات تعاونية مشتركة كبيرة و بموجبها يجب أن يُنشأ سوق مشترك تركي عربي.  و يتوجب على بلدان التعاون التركي العربي أن تستغل و تدير الطاقات التقنية و الإقتصادية المتاحة بشكل جيد. بينما الوظيفة الكبرى ستقع على عاتقنا و يتوجب علينا نحن كـ جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية أن نبني جسراً بين تلك الإتحادات الإقتصادية. و أما الخصائص التي سوف تُطبق فهي على أشكال تالية:

  • تعزيز الحوار بين رؤساء بعثات الأتراك و العرب.

  • تعزيز و جمع الغرف التجارية و الغرف الصناعية لكل من البلدان التركية و العربية تحت سقف واحد.

  • الكشف عن حوارات و أعمال الشركات المتوسطة و الصغيرة و توجيه تلك الحوارات نحو أنسب المشاريع.

  • الكشف عن مشاريع صناعية إستراتيجية و تعريف المشاريع المتوسطة و الصغيرة بها بشكل جيد.

و من المؤكد بأنه حينما نقوم بإنشاء قوة تركية عربية مشتركة فسوف نكون من خلالها أسسنا قوة إقتصادية كبرى في العالم, و مع حصول الدول العالمية على الدعم الإقتصادي من تلك القوة، تكون المشاريع المتوسطة و الصغيرة حينها حصدت أرباحاً جدياً و حصلت على مشاريع تجارية و صناعية مميزة.
و بدعم جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية قمنا بإنشاء مجموعة التعاون التركي العربي للأعمال لنتمكن من جمع مشاريعنا و أهدافنا تحت سقف واحد و قمنا بجمع كل من معارض تراب، المعرض الإفتراضي، خدمات إستشارية حقوقية، خدمات مشاريع تعهدات و تمويل و إستثمارات، خدمات سياحة علاجية، خدمات إستثمارات زراعية و غذائية، قناة بث تلفيزيون تركية عربية مشتركة، تحت سقف مجموعة التعاون التركي العربي للأعمال. ونهدف إلى بناء علاقات تعاونية إقتصادية متينة بين مجموعة التعاون التركي العربي للأعمال المكونة من مجموعات قطاعية و بين رجال الأعمال الأتراك و العرب.

و ندعوا المؤسسات التركية و العربية و خصوصاً الغرف التجارية إلى العمل المشترك ضمن أهداف الجمعية ، و سنستمر بخطى سليمة نحو هدف إقامة سوق تعاون مشترك تركي عربي يخدم مصالح جميع بلدان التركية و العربية. و نتوجه بالشكر إلى المؤسسات و المنظمات الرسمية و المدنية وإلى كل من ساهم و وقف معنا إلى يومنا هذا. و سوف نواصل مشوار أهدافنا بعزم و بإرادة أقوى.

صبوحي عطّار

رئيس جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية “تُراب”.